الاخبار الرئيسيةبترولغاز

نائب الرئيس النيجيري: غاز النفط المسال يدعم رحلتنا نحو الطاقة المتجددة

أكد نائب الرئيس النيجيري، يمي أوسينباجو، أن غاز النفط المسال سيؤدي دورًا حاسمًا خلال المدة المقبلة في تحول بلاده نحو الطاقة النظيفة، وفقا ل”الطاقة”.

وكشف أوسينباجو -خلال خطابه في فعاليات منتدى الجمعية العالمية لغاز النفط المسال المنعقد في دبي، مساء أمس الثلاثاء- أن نيجيريا تعُد وجهة استثمارية فريدة لغاز النفط المسال باعتباره وقودًا انتقاليًا جنبًا إلى جنب مع مصادر الطاقة المتجددة.

سياسات الدول الغنية والنامية

رغم أن نيجيريا تواجه تحديات مناخية كبرى، قال أوسينباجو: “لا ينبغي أن يختار العالم بين فقر الطاقة وتغير المناخ، ومن الممكن حل هذه المعضلة باستغلال الغاز الطبيعي وغاز النفط المسال”.

وأعرب عن قلقه من قرار منع الدول الغنية استثمارات الوقود الأحفوري، قائلًا: إن هذه السياسات لا تميز بين أنواع الوقود الأحفوري المختلفة، كما أنها لا تأخذ في الاعتبار الدور الحيوي الذي تؤديه بعض هذه الأنواع في دعم نمو اقتصادات الدول النامية، خاصة لدول جنوب الصحراء الكبرى، بحسب ما نشره موقع “بانش” النيجيري.

وقال: “في الوقت الذي تحاول فيه مؤسسات التنمية تحقيق التوازن بين المخاوف المناخية والحاجة إلى تحفيز التنمية المنصفة وتعزيز أمن الطاقة، اتخذت المملكة المتحدة والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي خطوات صارمة للحد من استثمارات الوقود الأحفوري في الدول النامية والناشئة”.

وأضاف أن بعض المساهمين يحثون البنك الدولي وبعض بنوك الإنماء متعددة الأطراف على فعل الشيء نفسه.

وأوضح أن بنك التنمية الأفريقي، على سبيل المثال، يواجه صعوبة في دعم مشروعات الغاز الطبيعي الضخمة في ظل تعرضه لضغوط من المساهمين الأوروبيين.

تحقيق التوازن

استشهد أوسينباجو بجهود نيجيريا في تحقيق التوازن بين أمن الطاقة والبيئة المستدامة، موضحًا أن الحكومة طوّرت خطة متكاملة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، وسيتطلب ذلك استثمارات تبلغ قرابة 410 مليارات دولار.

وكشف أن الغاز الطبيعي سيؤدي دورًا حاسمًا في تلبية تحدي الطهو النظيف، فضلًا عن توفير استقرار الشبكة لدمج مصادر الطاقة النظيفة على نطاق واسع.

ووفقًا لتصريحات أوسينباجو، طوّرت نيجيريا خطة طاقة متكاملة لتوفير الطهو النظيف باستخدام الطهو الكهربائي وغاز النفط المسال.

وبموجب هذه الخطة، سيستخدم ما لا يقل عن 5 ملايين أسرة غاز النفط المسال، ومن شأن ذلك تخفيض الانبعاثات بنسبة 30% مقارنة بالطرق المعتادة، بالإضافة إلى تقليل الملوثات الأخرى بنسبة 9-% أو أكثر.

الوقود الأمثل

يرى نائب الرئيس النيجيري أن غاز النفط المسال سيظل الوقود الأنسب لدعم انتقال البلاد إلى مصادر الطاقة المتجددة، ويرجع ذلك إلى مميزاته الفريدة، إذ يسهل تخزينه ولا يتطلب تدفئة أو تصفية للحفاظ على الوقود في حالة صالحة للاستخدام.

وقال إنه من المنطقي لدولة مثل نيجيريا لديها أكثر من 206 تريليونات قدم مكعبة من الاحتياطي استخدام غاز النفط المسال وقودًا انتقاليًا.

وأوضح أن انتقال الطاقة لا يجب أن يكون على حساب طاقة موثوقة وبتكلفة معقولة في البلدان الغنية بالموارد الطبيعية التي ما تزال تعاني فقر الطاقة مثل نيجيريا.

وأشار إلى أن خطة انتقال الطاقة في نيجيريا تشمل استخدام الطاقة الشمسية وتحويل النفايات إلى طاقة، وطاقة الرياح والطاقة المائية والغاز الطبيعي، ويهدف ذلك إلى اعتماد جميع أشكال مصادر الطاقة النظيفة وترويضها للاستخدام المنزلي والتجاري، على حد قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى