أخبار مصرماركت

منسق مصر بمركز الابتكار الإقليمي: نسعى للتغلب على تحديات الطاقة بالدول العربية

يدعم مركز الابتكار الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المبتكرين الذين يهدفون إلى إنتاج الغذاء مع استخدام كميات أقلّ من المياه واستغلال أكبر للطاقة المتجددة.

 

يأتي ذلك في ظل سعي الدول العربية للتغلب على تحديات نقص الطاقة وندرة المياه والتدهور البيئي ومعالجة القضايا ذات الصلة بالكهرباء والغذاء والمياه.

 

وتتيح هذه التحديات فرصة للمبتكرين لإيجاد حلول لمواجهة هذه الأمور التي تمثّل أهمية كبيرة للدول العربية.

 

وأشار منسّق مصر بمركز الابتكار الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا، مصطفى عبدالفتاح، أن مركز الابتكار الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انشئ من خلال اتحاد مجموعة من المنظمات التي تعمل محليًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا -من ضمنها المعهد الدولي لإدارة المياه- والتي لها تاريخ كبير في العمل مع بعضها بعضًا، ومع عدد كبير من الشركاء الآخرين، من أجل منطقة أكثر استدامة.

 

يقع المقر الرئيس للمركز في بيروت، وهناك مكاتب تنسيق قُطرية أخرى في مصر والعراق والأردن، بجانب شركاء في جميع أنحاء المنطقة.

 

ويعمل مركز الابتكار الإقليمي مع المستثمرين والشركاء على توسيع نطاق المنشآت المتوسطة التي لها أثر بيئي واجتماعي بمجالات المياه والطاقة والغذاء.

 

ويستطيع المبتكرون -من خلال برنامج تحدّي المياه والطاقة من أجل الغذاء في المنطقة- أن يحصلوا على الدعم المالي والتقني وتحقيق التوازن بين الاستثمارات اللازمة لجعل إنتاج الأغذية والزراعة أكثر استدامة وإنتاجية وثراء.

 

المبتكرون العاملون في 10 دول عربية مؤهلون لتلقّي الدعم من البرنامج، وتشمل “مصر، الجزائر، الأردن، العراق، لبنان ، المغرب، فلسطين، تونس، السودان، اليمن”.

 

ويتعين على المشروعات المدعومة أن تلتزم بمعايير صارمة بيئية واجتماعية وإدارية، وأن تخلق تأثيرات إيجابية في البيئة، وأن تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين والاندماج، وأن تضمن حصول الجميع على الغذاء بشكل آمن.

 

وضع المركز أهدافًا يسعى لتحقيقها بحلول عام 2024، من بينها تقديم الدعم إلى 40 مبتكرًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى دعم المبتكرين في الوصول إلى 750 ألفًا من صغار المزارعين، ومساعدتهم في تحقيق دخل إضافي.

 

ويسعى المركز إلى توفير أكثر من 7.5 مليون دولار تمويلًا إضافيًا للمبتكرين، والاستفادة من الابتكارات من خلال الشراكات المستهدفة وبناء القدرات.

 

تُستَقبَل أعمال المبتكرين الخاصة بموضوعات المياه والطاقة والغذاء، وبعد اجتيازهم لعملية الاختيار، يجري تعريفهم بالبرنامج وببعضهم، وبعد ذلك يحصلون على الدعم التقني المجاني من أفضل خبراء تطوير الأعمال في مجال الطاقة والمياه والغذاء بالمنطقة.

 

ويوفر المركز منحًا أو قروضًا ميسرة أو غير ذلك من أشكال الدعم المالي المباشر، والتي تتراوح بين 25 إلى 30 ألف دولار.

 

وبرنامج المياه والطاقة من أجل الغذاء ليس برنامج احتضان، ويجب أن يكون الحل المطروح قد طُبِّق على أرض الواقع، وهناك عملية إنتاج وقائمة عملاء ومبيعات متكررة.

 

اختيرَت مجموعة من الشركات المصرية، ومن المقرر أن تحصل على دعم فني ومالي، ومن المقرر فتح الباب لتلقّي الطلبات في المرحلة الثانية بداية من 14 أكتوبر الجاري، وحتى 25 نوفمبر.

#

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى