الاخبار الرئيسيةتعدين وبتروكيماوياتفيديو

«عبد الرؤوف» يكشف كيف ساهم بحوث البترول وتحالف البتروكيماويات فى مواجهة كورونا| فيديو

استضاف برنامج “ابن مصر” الدكتور محمد عبد الرؤوف رئيس التحالف القومى للبتروكيماويات للحديث عن المستجدات والانجازات التى نجح التحالف ومعهد بحوث البترول بقيادة الدكتور ياسر مصطفى مدير معهد بحوث البترول فى تحقيقها على مدار الفترات الماضية فى مواجهة فيروس كورونا ودور البحث العلمى فى مواجهة الفيروس بالتنسيق والدعم من قبل وزارتى البترول والثروة المعدنية بقيادة المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي اللذان قدما كل الدعم للتحالف ومعهد بحوث البترول من أجل استمرار مسيرة الانجازات التى يشهدها المعهد خلال الفترة الحالية تحت قيادته الحالية.

الدكتور محمد عبدالرؤوف، هو خريج كلية العلوم جامعة الأزهر حاصل علي درجة الدكتوراه في الفلسفة في العلوم في الكيمياء عام 2007، ورئيس لجنة التسويق التكنولوجي بمعهد بحوث البترول، ورئيس مشروع التفتيش الهندسي وإصدار شهادات الصلاحيات لناقلات البترول، ومستشار التسويق لمشروع إنشاء مجمع نصف صناعي للاستخلاص المحسن للنفط، ونائب رئيس مشروع مبادرة الاستثمار والابتكار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، نائب رئيس مشروع تنظيف المبادلات بالطرق غير التقليدية، عضو مجلس إدارة مركز خدمات وتطوير الكيماويات.

وقال الدكتور عبدالرؤوف، في بداية حديثه في برنامج «بن مصر»، عن قرية ادفينا الملكية التابعة لمركز رشيد بالبحيرة، إن كلمة إدفينا تعنى زهرة اللوتس الخالدة، ويرجع تسميتها بالملكية لوجود العديد من الملوك بها واكن أخرهم الملك فاروق، ووجود قصر ملكي، بجانب قناطر إدفينا الشهيرة.

وتابع عبدالرؤوف، لقد نشأت بقرية أدفينا ومازلت أعيش بها، وتتميز القرية بنسبة التعليم عالية جدا والمنافسة التعليم عالية جدا مع وجود العديد من أوال الطلاب بها، بالإضافة لتميز المدرسين والدراسة بها.

وكما أشار، إلي أن تعداد الأسرة كبير وضخم، ومن الناحية التعليمية كنت أتمني دخول كلية الطب كطموح ولكن التحقت بكلية علوم وكان اختيار موفق بجانب ميولي للكلية العلوم، وهي ليست كلية صعبة كما يقال عنها، وتخصصت كيمياء، للعمل في قطاع البترول.

قال الدكتور عبدالرؤوف، بالنسبة لأزمة كورونا كلفت بتصنيع مطهرات تكفي المنشآت الحكومية والمستشفيات الجامعية علي مستوي الجمهورية، وتم بالفعل تغطية احتياجاتهم من المطهرات، والتحالف القومي للبتروكيماويات ينتج 3 أنواع من المطهرات لمواجهة فيروس كورونا، والمطهرات تشمل مطهر الأرضيات والأسطح يتم تصنيع 100 ألف لتر يوميا بالإضافة إلى الجل، والمنتج الثالث هو الإسبراي”، وخلال 72 ساعة طوعنا كل الإمكانيات لمجابهة فيروس كورونا، وتم بالفعل تغطية 101 هيئة وجهة حكومية على مستوى الجمهورية علي مدار الأزمة.

وأشار إلي أن فريق العمل اللي بينفذ المنتج ده هو فريق عمل طبي كبير بيعمل على مدار الـ24 ساعة، بالإضافة أن منتجنا غير منتجات وزارة الإنتاج الحربي”، مشيرا إلى أن كل مؤسسات الدولة تقوم بمجهودات كبرى وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لعبور تلك الأزمة الراهنة.
وأكد عبدالرؤوف، «كنا بنشتغل علي مدار الـ24 ساعة، وبثلاث ورديات، الوردية 8 ساعات، منقسمة للتصنيع والتعبئة وعملية التحميل علي مدار 24ساعة واستطعنا تلبية كل الاحتياجات واكتفاء ذاتي.

وأضاف، تمت صناعة المطهرات بالمعايير التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية، ويكمن دورنا في تصنيعها بجودة عالية، مؤكدا أن مكونات المنتج مصرية بالكامل 100% بداية من العبوة البلاستيكية بتصنع عندنا في مصر في التحالف القومي للبتروكيماويات، ولم نعتمد علي أي منتج يكون مستورد، وفي ظل أزمة كورونا كان في صعوبة لدي الدول في الشحن والتصدير والاستيراد، كان لازم نعتمد علي أنفسنا في صناعة المنتج.

كما أكد أن المشاركة في أنتاج المطهرات، جاءت من جانبي المعهد القومي لبحوث البترول بجانب التحالف القومي للبتروكيماويات، بالإضافة أن دور المعهد والتحالف متكامل لا يتجزأ ودور المعهد لا يقل عن التحالف وهو الراعي.

وتابع عبدالرؤوف، أن ميلوه دائما في الجوانب الإدارية متوازي مع الجوانب العلمية، ودائما أثقل نفسي في علي مدار السنين الماضية في الجوانب الإدارية وبحب أحتفظ بالقوانين وأجيب إصدارتها واشترك في أي مناقشة إدارية وقانونية لأثقل من نفسي والعلم بدون إدارة لا جدوى منه.

الدولة لا تعمل بالجذر المنعزلة ولو نظرنا في الانجازات الأخيرة نري وجود مساهمة وتنسيق من عدد كبير كمن الوزارة في إنجاز واحد، وفي الآونة الأخير نجحت في عمل تكامل بين الوزارات.

وأشار، أن التحالف يعمل حاليا علي إنتاج الأكياس القابلة للتحلل، في ظل انتشار مشكله المخلفات البلاستيكية، ونحن قادمين علي تصنيع أكياس بلاستيك تتحل في خلال 6 شهور لسنة تفيد التربة لتحد من مشكلة الأكياس البلاستيك بجانب عمل الكثير من دول العمل لحل المشكلة، بجانب الاعتماد علي أنفسنا في صناعتها، لان استيراد التكنولوجي من الممكن لا تنجح في مصر، ونعمل علي تحقيق الاكتفاء الذاتي والعمل علي استثمارها والاستفادة منها بتصديرها.

وأكد أن مصر قادمة في مجال البترول والطاقة أو الغاز بقوة ولديها خطة طموحة جدا تسير بمعدلات وخطي ثابتة وتحقق معدل انجاز غير مسبوق في الشرق الأوسط كله، ومن ناحية الاكتشافات البترولية في مصر ومن ناحية الإنشاءات البترولية، والكميات المصنعة وداخلين علي مرحلة الاكتفاء الذاتي في المواد البترولية مثل الغاز الطبيعي، وفي أقرب وقت سنبقي دولة عظمي من دول النفط الكبرى والشرق الأوسط علي الأقل، وأصبحنا مركز إقليمي للطاقة، مؤكدا أن الدولة لا تقوم بتنمية قطاع البترول فقط بل كل القطاعات صناعية واقتصاديا وفي جميع المجالات.

وتطرق الدكتور عبدالرؤوف، إلي «فكرة الخروج للعمل خارج مصر وهو هدف لتحقيق الجانب المالي، ليس طموحي صراحة، وجاءتني فرص كثير للعمل في شركات بترول في الخارج والتدريس لكن فضلت العمل في مصر وتحقيق كل أهدافي بها، ولا شك أن الإرادة السياسية مش متوفرة في قطاع البترول فقط بل متواجدة في جميع القطاعات للنهوض وتنميتها، وأي عمل في أي دولة بدون قيادة سياسية قوية تستطيع تتخذ القرار يبقي ما فيش تنمية، والإنجاز إلي حاليا موجودين فيه بسب وجود قيادة سياسية قوية وحكيمة قادرة علي اتخاذ القرار قادرة علي اختيار شخصيات مناسبة للأماكن المناسبة قادرة علي المحاسبة وإحنا النهاردة محدش فوق القانون بجانب إرادة قوية والتخطيط المسبق فلا يوجد مشروع عشوائي بل مدروس مستقبلية لها مدخلات ومخرجات للخروج بأقل ما يمكن وانجازه في وفقت أقل.

وفي نهاية حديثه نصح الشباب بالعمل والشغل للنجاح وعكس ذلك الموت ماليا ومعنويا وضرورة حب العمل للنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى