مقالات - 08/13/2020

رئيس التحرير يكتب: 5 سنوات من معاناة العاملين بالبترول

منذ نحو 5 سنوات، بدأت رحلة المعاناة لـ1000 عامل يعملون بعدد لافت من شركات البترول، نتيجة توقف العمل بمطار شركة خالدة للبترول بالصحراء الغربية بمنطقة أبو الغردايق.

العمل بالمطار توقف نتيجة مطالبة هيئة الطيران المدني للشركة بضرورة العمل على إجراء إصلاحات بالمطار إلا أن الشركة تغض الطرف عن تلك المطالبات، رغم تعاقب رؤساء مجالس إدارة للشركة.

ورغم الاستغاثات المتكررة من قبل العاملين الذين يمكثون أيامًا طوال في العمل يأملون بعدها الذهاب إلى رؤية أسرهم دون مشقة، إلا أن عدم الرد على هذه الاستغاثات يكون الواقع المؤلم الذي يواجهونه.

مطار خالدة للبترول يخدم عددًا من الشركات الأخرى والعاملين بها بخلاف العاملين بالشركة المالكة للمطار، ومن بين هذه الشركات “بدر للبترول، الشركة العامة للبترول، بتروسنان للبترول”.

وبالرغم من توافر مطار آخر بديل لهم يقل العاملين بهذه الشركات إلا أن بعد المسافة لهذا المطار يسبب مشقة كبيرة لهم، حيث أن مطار شركة بدر الدين للبترول، الذي يعد المطار البديل لشركة خالدة للبترول، إلا أنه واقع في مسافة تبعد نحو 100 كيلو متر عن أي من تلك الشركات، وهي الحد الأدنى لأقرب مسافة من أي شركة من تلك الشركات، حيث أنه يقع بمنطقة بدر – 3.

وتكمن المعضلة ليس فقط في توقف مطار خالدة للبترول أو مشقة الوصول إلى مطار بدر الدين، حيث أن العاملين في بادئ الأمر تكيفوا على هذه الحالة، إلا أن ثمة مشكلات أخرى واجهتهم لم تكن في مخيلتهم.

المعضلة الأولى ترتكز على أن الشركات لجأت إلى توفير أتوبيسات لنقل العاملين من الشركة إلى المطار والعكس في حالة العودة، يستغرقون نحو ساعتين للوصول إلى المطار نتيجة الوضع السيء للطرق التي يسيرون عليها والتي تعاني من اختفاء لطبقات الأسفلت وهو ما يكون عائقًا للسير ومشقة للعاملين أنفسهم.

لكن المعضلة الثانية كانت الأكبر، وهي أنه في حالة وجود طقس سيء يعود العاملون من حيث جاءوا لعدم القدرة على توصيلهم المطار وحتى لو نجحوا في الوصول يكون عليهم العودة للشركة فتضيع على إثرها إجازاتهم التي ينتظرونها أو تقتطع جزء من أيام الإجازة نظرًا لظروف الطقس السيء.

وتتوجه “دوت إنيرجي” التي تلقت مئات رسائل الاستغاثات من العاملين بتلك الشركات، إلى وزير البترول ورئيس مجلس إدارة شركة خالدة للبترول، بضرورة النظر بعين الاعتبار إلى تلك المطالب في الوقت الذي تسعى فيه الدولة إلى ضرورة تحجيم حركة انتقال المواطنين لظروف جائحة كورونا، ومنعا للمشقة عنهم.

والأسبوع المقبل حلقة جديدة حول صراع الكبار في ديوان عام وزارة البترول والسبب وراء عودة السيد ابراهيم خطاب للوزارة.

3 تعليقات

  1. الوزارة مش فاضيه غير لتحويل الوزارة للعواجيز والناس تروح ميدور بدرجة رئيس شركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

العنانى : ٢٠٠ ألف سائح ألماني زاروا مصر وعادوا لبلدهم دون أى شكاوى  

قال وزير السياحة والآثار خالد العنانى، ان زيارته لألمانيا فى هذا التوقيت هامة جدا لاسيما و…