الاخبار الرئيسيةمقالات

د. ضياء العطيفي يكتب: مبادرة ” تاريخ مصر ” والدفاع عن الهوية!

بدعوة وطنية كريمة ليست بغريبة من الكاتب الصحفى أحمد رفعت لدعوة تكوين مبادرة باسم الشعب -الجيش –الجمهورية استجاب –هدفها الدفاع عن جيش وتاريخ مصر من التشويه المتعمد له عدد كبير من المثقفين،الذى وصف الهدف من محاولات تشويه تاريخ مصر والعبث بالذاكرة الوطنية بأنه مخطط خبيث لزرع الشك فى الجهد الكبير الذى تشهده مصر الآن فى البناء والتعمير، عبر من يمجدون زمن الاحتلال والإقطاع ومجتمع الأسياد والعبيد الذى انتشلنا منه جيشنا العظيم المنحاز دائما للشعب – جاء تحرك عدد كبير من المثقفين من كتاب وفنانين واساتذة بالجامعات وأعضاء بمجلسى النواب والشيوخ لإطلاق مبادرة شعبية للدفاع عن تاريخ مصر وجيشها العظيم الذى انحاز دوما إلى إرادة الشعب منذ ثورة البطل أحمد عرابى قائد الجيش الذى رفع شعارمصر للمصريين الى ثورة 30 يونيو مرورا بالثورة الأم فى 23 يوليو، ومواجهة محاولات تبيض عصر الاحتلال البريطانى وماسبقها من محاولات أخرى بالهدف نفسه مع الاحتلال العثماني، وكأن تلك الحملات ـ طبقا لما جاء بالبيان الصادر عن هذه المبادرة ـ تستكثر على شعبنا أن يحكم نفسه بنفسه وأن ينعم بثرواته وأن يعيش كأغلب شعوب العالم بكرامته على أرضه، وتشكك فى نظامنا الجمهوري، وقدرة شعبنا وجيشنا على إحداث أى نهضة أو تقدم فى بلادنا.
الرئيس عبدالفتاح السيسى قالها عندما من الله على مصر التخلص من الكيان الارهابى بنجاح ثورة المصريين فى30يونيو انها حافظت على الهوية المصرية الاصيلة من الاختطاف دائما
ان اهتمام الرئيس بتأكيد فكرة الهوية والعقل المصري وبناء الإنسان جاء في التوقيت المناسب، لاسيما في ظل محاولات الكثير من القوى المعادية للدولة طمس كل ما يتعلق بالهوية المصرية، و أن البعض كان يحاول تغيير الثقافة المصرية وإحداث خلل في موروثات المصريين من العادات والتقاليد وإخفاء كل ما يتعلق بكيان المواطن المصري، ولكن الدولة وقفت بمثابة حائط صد ضد تلك المحاولات الخبيثة،
اكد الرئيس اثناءفعاليات المؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة الماضى على ضرورة عدم الانسياق وراء تلك المحاولات وانشغاله بضرورة بناء الإنسان المصري، أن الهوية تركز على كيان الإنسان وتجيب عن عدة تساؤلات “من نحن؟، وما هو تراثنا؟، وما هي ثقافتنا؟
والهوية المصرية تتمثل فى إحياء للمقومات الثقافية الحضارية وكل ما تشكلت منه الشخصية المصرية عبر تاريخها الحالية وأيضا أن تعرف الاجيال الجديدة تاريخها لتدرك معنى هذا الوطن وتفهم أسرار قوته وتدرك ما مر به من انتصارات و انكسارات وأن تكون اجيال تعرف ما معنى الوطن بحب و إيمان و فهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى