الاخبار الرئيسيةغازكهرباء

“حياة كريمة” تمنح الأمل لقرى كفر الشيخ.. إنشاء 57 محطة صرف جديدة وتوليد الكهرباء وإنتاج البيوجاز

شهدت محافظة كفر الشيخ خلال السنوات الأخيرة إقامة مشروعات للصرف الصحي في العديد من قرى المحافظة التي كانت محرومة من الخدمات حتى وقت قريب، وكان الأهالي يستخدمون الصرف بالطرق البدائية.

شصار

خلال السنوات الأخيرة ومنذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية بدأت المشروعات العملاقة تنهال على المحافظة كغيرها من محافظات الجمهورية، حيث تم إقامة مشروعات صرف صحي جديدة بـ 22 قرية بتكلفة 55 ملايين يورو تم تشغيلها جميعا كما تم إعادة تأهيل عدد من المحطات ببرمبال وقني وعزبة عمرو وابيانه بمطوبس ومحطة مياه عزيز بالإضافة إلى محطة معالجة قلين ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعجوزين مركز دسوق ومحطة مياه الشرب بالمفتي مركز سيدى سالم ومحطة معالجة برج البرلس ومحطة الصرف الصحي بابشان ومحطة الصرف الصحي ببيلا ومحطة الصرف الصحي بالجرايدة ومحطة معالجة أبو زهرة ومحطة معالجة سنهور بدسوق.

 

أكد المهندس محمد مفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بكفر الشيخ إنه تم البدء في إنشاء 57 محطة صرف صحي جديدة بمراكز وقرى المحافظة في إطار مبادرة “حياة كريمة”، مؤكدا أنه تم تطوير العمل بالشركة في إطار توجيهات القيادة السياسية لاستخدام الإمكانيات المتاحة والأسلوب العلمي في التطوير، ونعتمد على استخدام الطاقة الشمسية لتوفير الطاقة الكهربائية من خلال استخدام الطاقة الشمسية وتمت الدراسة لتركيب منظومة الطاقة الشمسية على سطح مبنى الشركة الرئيسي،ويستوعب السطح ألواح تكفي لتوليد قدرة 30 ك.وات.ساعة بتكلفة 310 ألف جنيه ويمتد العمر الافتراضي للألواح لأكثر من 25 عاما ويمكن للشركة توفير عشرات الآلاف من الجنيهات على مدار العام بالإضافة إلى توفير 25% شهرياً من استهلاك المقر من الكهرباء

 

وأضاف المهندس مفتاح ومن بين المشروعات التي شهدتها كفر الشيخ مشروع إنتاج كهرباء من مخلفات الصرف الصحي ويهدف المشروع إلى تحويل مخلفات الصرف الصحي (الحمأة) إلى طاقة كهربية وإيجاد مصادر متجددة للحفاظ على البيئة، والعائد من المشروع على الشركة والمجتمع 2% من قيمة الكهرباء المباعة عن كل محطة ومقابل الحمأة سنويا 35 جنيها للمتر بزيادة 10% سنويا مع عدم انقطاع الكهرباء عن محطات الصرف لضخ الكهرباء في نقطة الاستهلاك والحفاظ على الصحة العامة من خلال التخلص الآمن للحمأة بعد معالجتها حراريا وبكتيريا وكيميائيا وبذلك تكون معقمة وتكون سماد محسن لخواص التربة والحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة من خلال معالجة وتعقيم مخلفات الروث والسبلة عند مصادرها مما يمنع انتقال الأمراض لمناطق التسميد الجديدة وحل جذري لتوفير الطاقة في المناطق الصحراوية أو العشوائية عن طريق الإنتاج الحيواني والداجني في هذه المناطق دون الاحتياج الى مد شبكات الكهرباء أو الغاز بالإضافة إلى معالجة الصرف الصحي وإنشاء مجتمعات وقرى ذاتية الطاقة وتوفير فرص عمل في جمع المخلفات وتشغيل المحطات

 

ولفت رئيس مجلس إدارة الشركة، أنه تم إقامة مشروع إنتاج البيوجاز لإنتاج الكهرباء وغاز البوتاجاز ويهدف إلى توليد الكهرباء باستخدام غاز البيوجاز الناتج من مخلفات الصرف الصحى حيث حدث ذلك بمحطة معالجة سخا عام 2017 وتم إقامة الوحدات المنزلية(بقرية السحايت -مركز الحامول) باستخدام غاز البيوجاز وإنتاج طاقة حرارية بديل لغاز البوتاجاز إلى جانب إنتاج سماد أزوتى عالي الجودة بدون إضافة كيماويات.

 

وأشار إلى أنه من بين المشروعات التي شيدتها شركة مياه الشرب والصرف الصحي مشروع إنتاج البيوجاز من المخلفات العضوية ويهدف المشروع إلى إيجاد حل جذري لتوفير الطاقة في المناطق الصحراوية أو العشوائية عن طريق الإنتاج الحيواني أو الداجنى في هذه المناطق دون الاحتياج إلى مد شبكات الكهرباء أو الغاز بالإضافة إلى معالجة الصرف الصحي لإنشاء مجتمعات وقرى ذاتية الطاقة.

#

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى