دوس بنزين

تيسلا تكافح لخفض تكلفة تسليم سياراتها.. و”ماسك” يطلب حلولًا للأزمة

تكافح شركة تيسلا الأميركية لعلاج أزمة ارتفاع تكلفة تسليم #السيارات_الكهربائية للعملاء، منذ أشهر؛ ما دعا رئيسها التنفيذي، #إيلون_ماسك، لحثّ موظفيه على إيجاد حلول سريعة، حسبما ذكرت “سي إن بي سي”.

وطلب #ماسك -في مذكرة أرسلها إلى قطاع عريض من موظفي شركته- البحث عن طرق لخفض تكلفة توصيل السيارات الكهربائية للعملاء، بدلًا من العمل على تسليم السيارات في موعدها، وتحقيق مستهدفات الميزانية في الربع الأخير من العام.

#تكلفة_شحن_سيارات_تيسلا

تشهد الموانئ منذ أشهر تكدسًا للبضائع، كما ترتفع تكلفة الشحن بصورة ملحوظة في أنحاء العالم، تزامنًا مع التعافي الاقتصادي من #جائحة_كورونا، وارتفاع الطلب.

وانعكست الأزمة على عملاء #شركة_تيسلا، وذلك بصورة تكلفة إضافية يدفعونها لإنهاء إجراءات تسلُّم السيارات المختلفة.

وزادت الأزمة من أعباء العملاء، ما اضطر بعضهم إلى الاقتراض لتسلُّم السيارة الكهربائية في موعدها.

ورغم “كفاح” موظفي الشركة من أجل تسليم السيارات الكهربائية إلى مشتريها في الموعد المُتفق عليه، فإنها تخلّ بموعدها في أحيان كثيرة.

بيد أن تيسلا ليست وحدها مَن يؤخّر تسليم السيارات إلى المشترين؛ إذا يشاركها عديد من شركات السيارات في الأمر ذاته.

وعلى سبيل المثال، أرجأت منافستها شركة ريفيان، الأسبوع الماضي، تسليم سياراتها الجديدة من عدّة نماذج، مثل السيارة الرياضية وطراز “آر 1 إس”.

ورغم تلك التأخيرات، فإن مبيعات تيسلا من السيارات الكهربائية ما تزال تحافظ على معدلات نموها هذا العام.

مبيعات تيسلا

سلّمت الشركة الأميركية في عام 2020 نحو 500 ألف سيارة لعملائها، وبلغت تسليمات الأرباع الـ3 الأولى من العام الجاري 627.4 ألف سيارة، ما يعني زيادة المبيعات على مستوى سنوي.

وارتفعت $مبيعات_تيسلا في الربع الثالث من العام -فقط-بنسبة 72% عن 140 ألف عملية تسليم، قامت بها خلال المدة ذاتها من العام الماضي.

وتجاوزت مبيعات الشركة في المدة من يوليو/تموز حتى سبتمبر/أيلول تقديرات وول ستريت البالغة 227 ألف سيارة في جميع أنحاء العالم، وفقًا لمزوّد البيانات “فاكتست”.

كما يُعدّ رقمًا قياسيًا جديدًا، إذ تفوّق على الرقم السابق البالغ 201.250 عملية تسليم في الربع الثاني من عام 2021، حسبما أفادت منصة “إلكتريك”.

وكتبت الرئيسة التنفيذية، مسؤولة قسم البحوث في شركة وارن كابيتال، جونهانغ لي، ملحوظات موجّهة للمستثمرين الأسبوع الماضي، قالت فيها، إن مبيعات تيسلا ستواصل النمو في هذا الربع من العام، على الأقلّ في الصين.

وأضافت أن “ارتفاع #سعر_الغاز الكبير انعكس إيجابًا على كل السيارات الجديدة الأخرى”، في إشارة إلى البحث عن وسائل نقل أرخص.

#سوق_الصين

باعت تيسلا نحو 1.3 مليون سيارة في الصين العام الماضي، وفق شركة “كاناليز” للأبحاث.

كما تتوقع الشركة زيادة #المبيعات_في_الصين مع نهاية العام الجاري إلى 1.9 مليون سيارة كهربائية.

وتأتي تلك التوقعات، رغم تعرض تيسلا، في نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إلى ضربة قوية في الصين -التي تُعدّ أحد أهم أسواقها- بعد أن خسرت دعوى قضائية رفعها مواطن صيني ضدّها بتهمة الاحتيال، بشأن شراء سيارة طراز إس مستعملة.

وأمرت محكمة في بكين الشركة بدفع تعويضات تُقدَّر بنحو 235 ألف دولار أميركي، وهي المرة الأولى التي تواجه فيها تيسلا مثل هذه العقوبة الكبيرة، حسبما أفادت وكالة “بلومبرغ” حينها.

وتُعدّ #الصين أكبر سوق للسيارات الكهربائية؛ بفضل الكثافة السكانية، ودعم الحكومة لهذا الاتجاه.

تريليون دولار

أصبحت تيسلا صانع السيارات الأكثر قيمة في العالم، برأسمال سوقي يزيد على تريليون دولار.

وأعادت الشركة تعريف سوق السيارات الكهربائية من خلال سياراتها الأنيقة مثل طراز “واي”، وساعدها تفردها التكنولوجي والطلب القوي، على رفع أسعار سياراتها، خاصة عقب زيادة أسعار المواد الخام ونقص الرقائق الإلكترونية هذا العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى