الاخبار الرئيسيةبترول

النفط يقترب من مستويات ما قبل انتشار أوميكرون بفعل آمال بنمو اقتصادي

قفزت أسعار النفط الأربعاء 12 يناير، موسعة مكاسبها الكبيرة في الجلسة السابقة بعدما ألمح رئيس الفدرالي الأميركي إلى أن البنك ربما يرفع أسعار الفائدة بوتيرة أبطأ من المتوقع، الأمر الذي يدعم الطلب على النفط في الأمد القصير، وفقا ل”cnbcعربية”.

ويجري تداول خام برنت القياسي العالمي وخام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوياتهما منذ ظهور السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا في أواخر نوفمبر، إذ لم تلحق الضرر بالطلب على الوقود بنفس قدر سابقاتها من السلالات.

أسعار النفط

وصعد برنت 13 سنتا أو 0.17% إلى 83.58 دولار للبرميل، بعدما قفز 3.5% في الجلسة السابقة.

ولم يكن الخام الأميركي أقل حظا من برنت، إذ ارتفع هو الآخر 8 سنتات أو 0.1% إلى 80.6 دولار للبرميل، معززا صعوده 3.8% في الجلسة السابقة.

وقال رئيس الفدرالي الأميركي، جيروم باول، إن أكبر اقتصاد في العالم يمكنه الصمود أمام القفزة الحالية في الإصابات بكوفيد-19 مع تأثيرات “قصيرة الأجل”، مضيفا أن “الطريق طويل” أمام تشديد السياسة النقدية.

في غضون ذلك، أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي صورة أضعف عن الطلب على الوقود، مع انخفاض طفيف في مخزونات النفط الخام عما كان متوقعا وزيادة أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وتراجعت مخزونات الخام 1.1 مليون برميل للأسبوع المنتهي في السابع من يناير كانون الثاني، وفقا لمصادر السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي. ويقل هذا عن 1.9 مليون برميل الذي توقعه عشرة محللين استطلعت رويترز آراءهم.

وارتفعت مخزونات البنزين 10.9 مليون برميل، مقارنة مع توقعات المحللين بزيادة 2.4 مليون برميل. وارتفعت مخزونات نواتج التقطير، والتي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ثلاثة ملايين برميل مقارنة مع توقعات بزيادتها 1.8 مليون برميل.

غير أن رفع إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها للطلب على النفط أمس الثلاثاء أنعش السوق، فتوقعت أن يرتفع إجمالي الطلب الأميركي 840 ألف برميل يوميا في 2022 عن العام الماضي، ارتفاعا من التوقعات السابقة بزيادة 700 ألف برميل يوميا.

في الوقت نفسه، خفضت إدارة معلومات الطاقة توقعاتها للإنتاج لعام 2022، وتوقعت أن يرتفع إنتاج الولايات المتحدة من النفط 640 ألف برميل يوميا، انخفاضا من التوقعات السابقة بزيادة 670 ألف برميل يوميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى