أخبار مصر

المركزي يحسم الفائدة في اجتماع اليوم..التضخم يقلل الخيارات

َتعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، اليوم الخميس، آخر اجتماعاتها للعام الحالي لحسم سعر الفائدة

وامام لجنة السياسات النقدية ثلاثة خيارات اما الرفع أو التثبيت أو الخفض

وتوقعت خمسة بنوك استثمار و٥ خبراء اقتصاد استطلعت ارائهم بوابة الأهرام ان يكون قرار اللجنة التثبيت.

تحمل زيادة أسعار الفائدة عنصرًا سلبيًا على تكلفة الإنتاج بالشركات وحاجتها للاقتراض والتوسع، ويسبب أيضًا زيادة في خدمة أعباء الدين وبالتالي زيادة عجز الموازنة.

كما تحمل زيادة الفائدة ضررًا أيضًا على البورصة مع إمكانية توجه قطاع من المستثمرين إلى الشهادات والودائع البنكية باعتبارها أقل مخاطرة.

أما خفض الفائدة فيضر صغار المودعين الذين يعتمدون على عائد ودائعهم في الإنفاق، خاصة حينما يكون التضخم مرتفعًا ما يؤدي لتآكل تلك الودائع.

ووفقا لخبراد فإن ارتفاع سعر الفائدة يعتبر العدو الأول للاستثمار والبورصة، ليس لأن الشخص من الأفضل له وضع مدخراته فى البنوك، موضحًا أن نسبة ذلك السبب لا تتعدى 10% على عكس مايعتقده الجميع .

اكدوا أن معظم الشركات مقترضة وفوائد القروض عند رفع الفوائد تخفض من أرباح الشركات، فتنخفض الشهية للاستثمار، وربحية الشركات القائمة ، وبالتالي أسعار الأسهم المتداولة بالبورصة ..

لايزال سعر الفائدة الحقيقية في مصر، لا يزال جيدا للمستثمرين ويعمل على جذب الاستثمار الأجنبي لأدوات الدين المحلية.

يتعلق معدل الفائدة الحقيقي بالفارق بين العائد على الأذون والسندات الحكومية ومعدل التضخم.

وأكد الخبراء أن البنك المركزي سيميل إلى تثبيت الفائدة في اجتماع اليوم ، لعدم وجود داع للخفض أو الرفع، في ظل استمرار معدل التضخم ضمن المنطقة المستهدفة من قبل المركزي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى